أوقد الأهالي في مقاطعات شمال وشرق سورية شلعة النوروز يوم الجمعة 21 آذار بمشاركة كافة المؤسسات المدنية والعسكرية والأحزاب السياسية والحركات النسوية ووفود من مقاطعات الطبقة وديرالزور وسلمية والآلاف من أهالي المقاطعات، وذلك بالملعب البلدي في مقاطعة الرقة.
بدأ الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء. تلاها إلقاء عدة كلمات من قِبل ممثلين الوفود المشاركة.
أكدوا فيها على أهمية عيد النوروز على مر العصور وما يحمل من معاني لانتصار أكبر ثورة ضد الظلم والاستبداد وتمنوا أن يكون هذا العيد بداية جديدة لانتصار إرادة الشعب السوري ضد الظلم والاستبداد،
كما ألقت ناطقة تجمع نساء زنوبيا للمقاطعات “خود العيسى” كلمة باسم التجمع،
قدمت فيها التهنئة لجميع الشعوب الآرية والشعب الكردي وكل من يحتفل بعيد التجدد عيد نوروز، وهنأت القائد عبدالله أوجلان رمز الصمود والأمل، وأمهات الشهداء اللواتي قدمنَّ أغلى ما يملكنّ من أجل الحرية والكرامة، واستذكرت في كلمتها أجدادنا الذين حافظوا على جذوة شعلة نوروز متقدة عبر العصور وعلمونا أنّ الأمل لا يموت، كما أكدت بأنّ عيد نوروز هو رسالة محبة وتآخي ودعوة إلى التجدد والتسامح، والعمل من أجل غد أفضل، وأنّ عيد نوروز هذا العام مختلف لأنّنا نحتفل به بعد زوال النظام البعثي الذي حاول طمس هويتنا وقمع حريتنا، وهذا العام يحمل أملاً بمستقبل مشرق يسوده العدل والمساواة. كما أكدت أيضاً أنّ للمرأة دوراً محورياً في عيد النوروز فهي رمز التجدد والحياة، وطالما كانت في طليعة النضال من أجل الحرية ولا زالت تواصل مسيرتها في بناء مجتمع ديمقراطي حر ينهي الظلم والعبودية ويرسي السلام والأمل،
ونحن باسم تجمع نساء زنوبيا ندعو إلى وئد الفتن بين كافة أطياف الشعب السوري ومكوناته، وإلى حقن الدماء ووقف المجازر المرتكبة بحق أهالنا في منطقة الساحل وخاصة النساء والأطفال، في ختام كلمتها حييت مقاومة وحدات حماية المرأة وقوات الكريلا اللواتي يسطرنّ أروع ملاحم البطولة والفداء، عيد نوروز هو رمز للتجدد والولادة الجديدة التطلع إلى المستقبل بأمل وتفاؤل، وإنّه عيد الوحدة والتآخي وإصرار الشعوب على تحقيق حريتها وكرامتها، وجددت العهد باستمرار النضال من أجل تحقيق مجتمع ديمقراطي حر يسوده العدل والمساواة وتحرير أرضنا من الاحتلال من أجل بناء مستقبل مشرق لأجيالنا القادمة.
بعد ذلك تم إيقاد شعلة النوروز من قِبل أمهات الشهداء،
وتخلل الاحتفال تقديم عروض وفقرات غنائية من قبل عدة فرق فنية من مقاطعات شمال وشرق سورية، واختتم الاحتفال بعقد الحضور حلقات الدبكة المختلفة.