نظم مجلس تجمع نساء زنوبيا صباح اليوم بتاريخ 13 آذار بيان من أجل المجازر التي حصلت في الساحل السوري، وذلك في المركز الثقافي.
بمشاركة المؤسسات المدنية والعسكرية والأحزاب السياسية والحركات النسوية.
وتم إلقاء البيان من قِبل عضوة لجنة التدريب في مجلس تجمع نساء زنوبيا “بتول الحسين”.

باسم تجمع نساء زنوبيا
نعرب عن إدانتنا الشديدة واستنكارنا للأعمال الإرهابية التي طالت أهلنا وإخوتنا في الساحل السوري وراح ضحيتها الآلاف من المدنيين الأبرياء والنساء والأطفال الذين استهدفتهم يد الغدر، وهذه الأعمال تعد انتهاك واضح وصارخ لكافة الأعراف والقوانين الدولية التي وضعت لحماية المدنين. ونؤكد أنّ هذه المحاولات اليائسة لزرع الفتنة وإشعال الحروب الطائفية بين أبناء سوريا وكسر إرادة شعبنا، كلها تصب في مصلحة الاحتلال التركي والأجندة التي تريد عرقلة بناء سوريا ديمقراطية، وإنّ حكومة دمشق بسبب عدم تقديرها للوضع والتنوع الموجود بين مكونات الشعب السوري بشكل صحيح أدى ذلك إلى حصول هذه المجازر بحق الأهالي والمدنيين في الساحل السوري.
وإنّنا في تجمع نساء زنوبيا إذ ندين هذه الجرائم بحق إخواتنا في الساحل السوري ونستنكر الصمت الدولي إزاء ما حصل من انتهاكات لحقوق الإنسان في هذه المناطق فإنّنا نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بتحمل كافة مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية اتجاه شعبنا ونطالب بتشكيل لجان لتقصي الحقائق ومحاسبة المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجرائم بأقصى العقوبات. ونؤكد لأهلنا وإخواتنا في الساحل السوري وقوفنا بجانبهم وتضامننا معهم، وأنّنا سنبقى يداً واحدة وصوتاً للحق والعدل، وسنواصل العمل معاً من أجل حماية حقوق الشعب السوري بكافة مكوناته وأطيافه وحماية الأراضي السورية، وسنقف بوجه كل من يحاول زع.زعة أمننا وإراقت دماء الأبرياء والتعدي على حقوقهم، وإنّنا بوحتنا سنثيت للعالم أجمع قدرت شعبنا على المقاومة والتضحية في سبيل الحفاظ على أرضه وكرامة أبناءه.
الرحمة والخلود لشهدائنا.
الشفاء العاجل لجرحنا.
عاشت سوريا حرة أبية.
اختتم البيان بترديد الشعارات المنددة بالمجازر والمنادية بوحدة سورية.